Maroc Info actualité

08 / 02 / 2012
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية arrow أخبار العالم arrow منوعات arrow التعاون بين المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة يعد مرجعا في منطقة الشرق الأوسط وشمال
التعاون بين المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة يعد مرجعا في منطقة الشرق الأوسط وشمال PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ و م ع   
10/03/2007
 أكد المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السيد عمر عبدي أن التعاون بين المغرب والمنظمة يعد مرجعا في المنطقة.

وأوضح السيد عبدي, الذي يقوم بزيارة للمغرب للاطلاع على مشاريع المنظمة,في لقاء مع الصحافة, أن المغرب يعد من الدول الرائدة المستفيدة من خبرة المنظمة في مجال النهوض بوضعية الأطفال والمرأة.


وأبرز المسؤول الإقليمي لليونسيف وجود فروق في نوعية المشاكل التي تعانيها بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا, موضحا أن عددا من دول المنطقة ما تزال تحتاج إلى دعم لتمكين المواطنين من الولوج إلى الخدمات الأساسية.

وبعد أن سطر مجموعة من المشاريع التي تنفذها المنظمة بالتعاون مع الحكومة المغربية في مختلف المجالات, اعتبر السيد عبدي أن المغرب ينتمي لمنظومة دول, من بينها الأردن وتونس ومصر, تحتاج إلى مواكبة تقنية لتجاوز مشاكل من نوع جديد تتعلق أساسا بجودة التعليم ومحاربة الهدر المدرسي ودعم مشاركة الشباب.

ولدعم هذا التعاون, فقد خصصت منظمة الأمم المتحدة للطفولة غلافا ماليا بقيمة17 مليون دولار إلى غاية سنة2011 لدعم برامجها المتعلقة بالصحة والتربية وحماية الطفولة بالمغرب.

بخصوص البرامج المستقبلية للمنظمة بالمملكة, أشارت ممثلة اليونسيف بالمغرب السيدة مي أيوب إلى أن المنظمة بلورت, بالتعاون مع كتابة الدولة المكلفة بالطفولة والأسرة والأشخاص المعاقين, برنامجا لإحداث "وحدات حماية الطفولة" بكل من طنجة ومراكش والدار البيضاء وفاس.

وستعنى هذه المراكز بحماية الأطفال في وضعية صعبة وضحايا سوء المعاملة والاعتداء, عبر إنشاء مقرات لإيوائهم وتقديم مساعدة تشرف عليها فرق متعددة التخصصات (أطباء معالجين نفسايين ومحامين).

وأضافت أنه سيتم قريبا إطلاق برنامج لدعم مشاركة الشباب في المجالات السياسية والاقتصادية والسياسية, بالاعتماد على دراسة ميدانية من إنجاز مجموعة شباب وبتأطير من اليونسيف و صندوق الأمم المتحدة للسكان.

وأفادت نتائج الدراسة, التي قدمها الشباب المشرفون عليها بمناسبة هذه الزيارة, أن70 بالمائة من المستجوبين يرون أن مشاركة الشباب سيكون لها وقع إيجابي على جميع مناحي الحياة السياسية والاجتماعية.

كما أفادت الدراسة, التي شملت340 تلميذا بالمؤسسات التعليمية بمدينة طنجة, أن الشباب يولي أهمية أكبر للمشاركة في الجمعيات والنوادي المدرسية بالمقارنة مع التنظيمات السياسية والنقابات.

وأرجعت الدراسة أسباب ضعف مشاركة الشباب إلى ضعف المجهود التواصلي (43 بالمائة), وسوء التسيير (24 بالمائة) وانعدام الشفافية في التنظيم (10 بالمائة).

تجدر الإشارة أن منظمة اليونسيف حصلت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة2007 بمدينة طنجة على دعم بقيمة مليون درهم لإنجاز مخطط لمكافحة الهدر المدرسي وتحسين شروط تمدرس الأطفال بعدد من المؤسسات التعليمية بالأحياء الهامشية.
 
< السابق   التالى >