Maroc Info actualité

19 / 11 / 2008
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية arrow أخبار العالم arrow Politique arrow حسب مركز دراسات مقرب من ''بوش'':المغرب أنسب مكان لاحتضان القيادة العسكرية الأمريكية
حسب مركز دراسات مقرب من ''بوش'':المغرب أنسب مكان لاحتضان القيادة العسكرية الأمريكية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ جريدة التجديد   
12/07/2007

عين الرئيس الأمريكي ''جورج بوش'' الثلاثاء 10 يوليوز 2007 الجنزال ''وليم وورد'' قائدا للقيادة العسكرية الأمريكية لإفريقيا، والذي كان يشغل منصب مساعد قائد القيادة الأمريكية بأوروبا، والذي ترأس في الأشهر الماضية مشاورات بالسينغال مع مسؤولين عسكريين أفارقة، بينهم مغاربة، حول المشروع العسكري الجديد، الذي أثار ضجة ومعارضة لهذا التوجه الهيمني للإدارة الأمريكية وتهافتها على مصالحها الجيوستراتيجية في القارة السمراء.

وأضاف بلاغ لوزارة الدفاع الأمريكية أن القائد الجديد سيكون بجانبه مساعدين أحدهما مكلف بالعمليات العسكرية، وآخر مكلف بالعمليات المدنية داخل القيادة الموحدة لإفريقيا، على أن يكشف عن اسميهما قريباً. وجاء في البلاغ أن هذه الأخيرة ستبدأ عملها جزئياً في أكتوبر 2007 على أن تكتمل استقلاليتها الإجرائية في آخر السنة الماضية على أبعد تقدير.


من جانب آخر، أبرز مقال تحليلي لأحد الباحثين القارين لمركز واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وهو أحد أبرز مراكز الدراسات المقربة من إدارة بوش، أن المغرب هو أكبر البلدان احتمالاً لاحتضان مقر قيادة ''أفريكوم''، رغم أن مساعد وزير الدفاع أشار إلى أن هذه القيادة ستتشكل من عدة فروع في أكثر من بلد إفريقي، وأضاف ''غاب شينمان''، في مقاله الصادر أول أمس 10 يوليوز في الموقع الإلكتروني للمركز، أن الزيارة التي قام بها مدير المخابرات الأمريكية (سي.آي.آي) الشهر الماضي للمغرب كانت بهدف إقناع مسؤوليه باستضافة ''الأفريكوم''.


وعدد المقال 5 أسباب ترجح كفة المغرب في هذا الشأن، وهي أن المغرب بلد إسلامي معتدل، وهو حليف رئيس للحرب التي تقودها الإدارة الأمريكية على ما تسميه إرهاباً، وثالثا أن البلد الإفريقي الوحيد الذي يطمح لعضوية الاتحاد الأوروبي، وأخيراً طول سواحله وموقعه في جنوب مضيق جبل طارق، وهو معبر حيوي للتجارة العالمية، وهدف استراتيجي محتمل لشن اعتداءات.


واعتبر الباحث الأمريكي أن إحداث القيادة الأمريكية لأفريقيا تحكمها عوامل رئيسة، منها تنامي الخطر الإرهابي في الصحراء الإفريقية، والاعتماد الأمريكي المتصاعد على الموارد الطاقية للقارة، وانشغال القيادتين الوسطى والأوروبية بالحرب في العراق وأفغانستان، والتركيز الصيني الكبير على إفريقيا بحثا عن تأمين حاجياتها النفطية.

 
< السابق   التالى >