


أخبار وطنية
Politique
بان كي مون يشيد بمبادرة المغرب لفائدة الحوار بين الحضارات | بان كي مون يشيد بمبادرة المغرب لفائدة الحوار بين الحضارات |
|
|
|
| الكاتب/ و م ع | |
| 11/08/2008 | |
|
أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بمبادرة المغرب لفائدة الحوار بين الحضارات، داعيا منتدى أصيلة إلى إثراء جهود الأمم المتحدة من أجل عالم يسوده الحوار والسلم والازدهار. وفي معرض الحديث عن موضوع الندوة، أبرز بان كي مون أن التعاون جنوب - جنوب أرسى أسسه كنمط لتدخل الأمم المتحدة، مضيفا أن التوجه الحالي يصب في إطار تطوير التعاون الثلاثي الأطراف. وقال "نريد منظمة للأمم المتحدة فعالة وأكثر شفافية"، موضحا أن الهدف يتمثل في التوصل إلى عالم "أكثر عدلا وازدهارا". من جهته، أشار الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، محمد بن عيسى، إلى أن المنتدى، وبإدراجه لموضوع إصلاح الأمم المتحدة وآفاق التعاون المستقبلية جنوب جنوب، فإنه يسير على الخطى نفسها التي بدأها في الدورات السابقة التي بحث خلالها الموضوع ذاته تقريبا، مسجلا أن الأهمية التي يجري إيلاؤها للموضوع، تتجاوب مع توجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي وضع مسألة التعاون جنوب- جنوب على رأس اهتمامات سياسة المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي. وذكر أن موضوع إصلاح الأمم المتحدة كان حاضرا بقوة في النقاش الحيوي، الذي شهدته الدورات السابقة، باعتبار مطلب الإصلاح وسيلة لضمان التوازن في العلاقات الدولية، وعاملا فاعلا في توطيد التعاون بين الدول والشعوب. وأجمع المتدخلون خلال حفل الافتتاح، ومن بينهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية لإفريقيا بمجلس الشيوخ المكسيكي، سالومون خارا كروث، والأمين العام لتجمع دول الساحل والصحراء، محمد المدني الأزهري، والكاتب العام السابق في الخارجية بباكستان، رياض محمد خان، على استعجالية ضرورة إصلاح الأمم المتحدة، التي يرجع إحداثها إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، معتبرين أن هذا النظام لا يخدم سوى مصالح القوى العظمى التي تتحكم في سلطة القرار على مستوى مجلس الأمن.
وتتطرق ندوة "إصلاح الأمم المتحدة وآفاق التعاون المستقبلي جنوب جنوب" حول ثلاثة محاور تتعلق بـ "التعاون الدولي ومشاريع التنمية في بلدان الجنوب: أية آفاق؟" و "التعاون جنوب جنوب بين التطلعات والإكراهات" و"إصلاح الأمم المتحدة ومقاربة التعاون جنوب جنوب". |
| التالى > |
|---|