Maroc Info actualité

08 / 01 / 2009
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
الصفحة الرئيسية arrow أخبار العالم arrow رياضة arrow الجيش الملكي و نجم الساحل التونسي في حوار صيفي ساخن
الجيش الملكي و نجم الساحل التونسي في حوار صيفي ساخن PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ العلم الرياضي   
23/06/2007

ممثل المغرب الوحيد في المسابقة عازم على رد اعتباره أمام خصم حرمه من لقب كأس الكاف الموسم الماضي
/ يدخل فريق الجيش الملكي يومه السبت بمجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط , انطلاقا من الساعة الثامنة مساء , غمار الجولة الأولى من منافسات دور ربع نهاية كأس عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم (المجموعة الأولى), وكله آمال في تخطي عقبة فريق النجم الساحل التونسي العنيد

ويحذو الفريق العسكري تحت قيادة مدربه الجديد مصطفى مديح الذي جمع الموسم الماضي المجد من كل أطرافه بفوزه مع فريق أولمبيك خريبكة بالازدواجية (البطولة وكأس العرش), طموح كبير في الذهاب بعيدا في منافسات هذه المسابقة القارية الثانية من حيث القيمة بعد نهائيات كأس إفريقيا للأمم, والتي نجح للمرة الأولى في بلوغ دور المجموعات فيها.
 
وسيكون فريق الجيش الملكي , وصيف بطل كأس الكونفدرالية , مطالبا بتحقيق نتيجة الفوز في هذه المباراة التي سيقودها طاقم تحكيم من مالي بقيادة كولي بالي, أولا ليفتح أمامه آفاق أوسع وأرحب تمكنه من مواصلة منافسات هذه المجموعة المغاربية بامتياز بمعنويات مرتفعة وبثقة أكبر في النفس, وثانيا لرد اعتباره والنيل من فريق نجم الساحل, الذي كان قد انتزع منه الموسم الماضي لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية بعد تعادلهما ذهابا بالرباط1 -1 وإيابا بسوسة التونسية0 -0 .

يذكر أن طموحات فريق الجيش الملكي الذي يشارك للموسم الثالث على التوالي في مسابقة عصبة الأبطال, كانت دائما تصطدم بعقبة فريق النجم الذي بات يشكل شبحا مخيفا لأصدقاء جواد وادوش, هداف البطولة الوطنية والذي يعلق عليه جمهور الفريق العسكري آمالا عريضة في هز شباك الفريق التونسي وحصد ثلاث نقط غالية سيكون لها وقع إيجابي على ما تبقى من منافسات هذه المجموعة.

فقد سبق لفريق الجيش الملكي أن خسر أمام فريق النجم نهاية كأس الأندية الفائزة بالكأس سنة1997 وفي الدور الثالث لعصبة الأبطال لموسم2005 وفي نهاية كأس الكونفدرالية الإفريقية العام الماضي, وهو ما بات معه ضروريا وقف هذا النزيف.

ودخل فريق الجيش الملكي الذي عزز صفوفه بالعديد من اللاعبين الجدد بالإضافة إلى عودة مجموعة من نجومه, إما من تجارب احترافية أو المتماثلون للشفاء من الإصابة كالموزع أحمد أجدو والجناح الزئبق يوسف القديوي, منذ مدة في تربص إعدادي بمدينة طنجة استعدادا لهذا اللقاء الهام.

ومن شأن الفوز على فريق النجم الساحلي المتوج بطلا للدوري التونسي الذي دخل بدوره في تربص تحت إشراف مدربه الجديد الفرنسي برتران مارشان بمشاركة حوالي30 لاعبا من الرسميين المسجلين باللائحة الإفريقية وآخرين عادوا إلى صفوفه بعد انتهاء فترة الإعارة, أن يعبد الطريق أمام الفريق العسكري نحو تصدر ترتيب هذه المجموعة التي تضم أيضا فريقا شبيبة القبائل الجزائري والاتحاد الليبي.

ومن خلال جرد لتاريخ لقاءات كرة القدم المغربية لنظيرتها التونسية إن على مستوى المنتخبات أو الأندية, فإن هذه المباراة لن تخرج عن طابع القوة والندية الشيء الذي سيجعل منها مواجهة جديرة بالمتابعة ومفتوحة على جميع الاحتمالات بين فريقين ومدرستين يعرفان بعضهما البعض.

وعن هذا اللقاء قال مصطفى مديح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء «إن مباراة يوم السبت ستكون قوية بين فريقين كبيرين لهما إسمهما على الساحة الإفريقية ويحذوهما طموح كبير في تحقيق نتيجة إيجابية تمكنهما من مواصلة مشوار المنافسات بمعنويات عالية».

وأضاف مديح «أن الفريق التونسي, يتوفر على مهارات بدنية وتقنية عالية ومحترمة ويتشكل من عناصر راكمت تجربة دولية كبيرة كما أن قوته تكمن في وسط ميدانه وخط هجومه وهو ما سيجعل اللقاء تكتيكيا بالدرجة الأولى».

وأوضح الربان الجديد لسفينة الفريق العسكري «أنه على الرغم من صعوبة المهمة, فإنه يطمح إلى الظهور بوجه مشرف وتحقيق نتيجة الفوز في هذه المباراة الشيء الذي سيرفع من معنويات اللاعبين ويحفزهم لمواصلة مشوار المنافسات بطمأنينة وبثقة أكبر في النفس».
 

 
< السابق   التالى >