|
الشعب المغربي يحتفل غدا بالذكرى الثالثة لميلاد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأميرمولاي الحسن |
|
|
|
|
الكاتب/ وكالة المغرب العربي للأنباء
|
|
08/05/2006 |
|
تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي قاطبة في جو من البهجة والغبطة يوم غد الإثنين ثامن ماي ، بالذكرى الثالثة لميلاد ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن. وكانت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة قد زفت إلى الشعب المغرب بشرى ازدياد مولود ذكر ميمون الطالع بالقصر الملكي بالرباط ، صباح يوم الخميس ثامن ماي 2003 ، وارتأى صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن يحمل ولي عهده اسم جده جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني تيمنا بهذا الإسم الجليل. ومباشرة بعد الإعلان عن بشرى ازدياد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، أطلقت المدفعية101 طلقة احتفاءا بالمولود السعيد ،فيما شهدت ساحة المشور السعيد بالقصر الملكي بالرباط ، دقائق بعد ذلك تدفق آلاف المواطنين الذين جاؤوا للتعبير عن تهانئهم لجلالة الملك ومشاركتهم الأسرة الملكية الشريفة أفراحها بميلاد ولي العهد.
وجاء حفل " العقيقة " الذي نظم في15 ماي2003 ليتوج الإحتفالات التي شهدتها مختلف ربوع المملكة بهذا الحدث السعيد. ففي ذلك اليوم الربيعي الباهي، اليوم السابع على ميلاد الإبن البكر لجلالة الملك محمد السادس، عرفت ساحة المشور بالقصر الملكي استعراضا ضخما ل"الهدية" مثلت فيه جميع جهات المملكة التي جاءت لتعبر لجلالة الملك عن تهانئها ومتمنياتها لجلالته بالسعادة وطول العمر. وتتيح الذكرى الثالثة لميلاد الأمير الجليل مولاي الحسن فرصة سانحة تتجدد فيها فرحة الشعب المغربي ومناسبة للأمة قاطبة لتأكيد مدى تمسكها بمبدأ الوفاء للعرش والحرص على استمراريته من خلال نظام التوارث والبيعة الشرعية لملك البلاد، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين والراعي لمصالح الوطن والمواطنين. وبالفعل، يجسد احتفال المغاربة بهذا الحدث السعيد من حيث كونه حدث أمة برمتها، تشبثهم بمؤسساتهم الدستورية الراسخة، ومناسبة تتجدد خلالها تلقائية الفرحة وعفوية التعبير عن رمزية الذكرى. وفي هذا السياق عاشت مختلف ربوع المملكة أيام13 و14 و15 أبريل من سنة2005 على إيقاع الفرح والبهجة والتآزر والتضامن وذلك خلال الاحتفالات التي أقيمت بمناسبة حفل ختان ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن الذي جرى بمدينة فاس الحاضرة الإدريسية. فقد تحولت الحواضر والقرى،بالمناسبة،إلى فضاءات للفرح والاحتفال بهذا الحدث الذي أبى جلالة الملك إلا أن يشرك فيه رعاياه الأوفياء في جميع ربوع المملكة التي شهدت أجواء احتفالية مفعمة بأريج السرور، وبطقوس يفوح منها عبق التاريخ والتراث منبعثة من صلب الحضارة المغربية العريقة عكسها تنظيم عمليات ختان شملت الآلاف من الأطفال المغاربة في عمالات وأقاليم المملكة. وبالمناسبة ترأس جلالة الملك، بساحة باب النحاس بالقصر الملكي بفاس ، حفل تقديم "الهدية" تعبيرا عن تقاسم كافة أفراد الشعب المغربي الأفراح والمسرات مع الأسرة الملكية الكريمة. |