انطفأت أضواء مركب الأمير مولاي عبد الله لمدة 15 دقيقة أول أمس الأربعاء في مؤجل الجيش والرجاء وظل اللاعبون يقومون بعمليات إحمائية تحسبا لأي طارئ في الوقت الذي لجأ فيه المنظمون إلى محرك كهربائي بديل لإنقاذ مباراة مؤجلة بين الجيش والرجاء، كان فيه الجانب الفرجوي والتنظيمي مؤجلان إلى أجل غير مسمى.
على الرغم من عودة الأضواء إلى أعمدة النور فإن نور الفرجة ظل مغيبا حيث عاش الجمهور الذي تابع المباراة لقاء عنوانه الحذر والتريث خوفا من هزيمة قد تبعثر أوراق هذا الطرف أو ذاك.